logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 22 يوليو 2026
23:24:00 GMT

اتفاق المسرحية... وخيانة التوقيع

 "اتفاق المسرحية... وخيانة التوقيع"
2026-07-21 10:35:57

 حمزة العطار 

أُعلن "الاتفاق".
وزُيّن بالبيانات.
وصُفق له في القاعات.

ولكن لنُسمِّ الأشياء بأسمائها: هذه مسرحية، لا اتفاق.

أولاً: انسحاب من الوهم
انسحبت إسرائيل من مواقع... لم تطأها أصلاً.
منحتنا ما هو لنا، وسمّته تنازلاً.
وباعتنا الوهم على أنه إنجاز.
أي نصر هذا الذي يُبنى على إعادة ما سُلب منك أصلاً؟

ثانياً: شرعنة الاجتياح
الأخطر لم يُكتب بالخط العريض.
"يحق لإسرائيل التدخل والدخول ساعة تشاء".
فأين السيادة؟
وأين حرمة الحدود؟
لقد حوّلوا الوطن إلى ساحة مفتوحة، ووقّعوا على مفتاحها.

ثالثاً: وصاية على قرار الجيش
لم يكتفوا باحتلال الأرض.
ها هم اليوم يحتلون القرار.
تدخل في تعيينات الضباط.
تقييم لأداء المؤسسة العسكرية.
إملاءات أمنية تحت عنوان "المتابعة".

منذ متى صار العدو مشرفاً على جيشنا؟
ومنذ متى صارت كرامة البندقية تُقاس بتقرير أجنبي؟

حكم التاريخ
هذا الاتفاق ساقط.
ساقط بمن وقّع عليه.
ساقط بمن تبنّاه وطبّله ودافع عنه.
ساقط بكل من حوّل الهزيمة إلى "تسوية" و الذل إلى "سلام".

والقول الفصل
لا اتفاق في لبنان إلا ما تخطه بنادق المقاومة.
ولا حدود تُصان إلا بما ترسمه صواريخها.
ولا سيادة تُستعاد إلا بمعادلة الردع التي لا تعرف التوقيع على الاستسلام.

ما دون ذلك... حبر على ورق، وخذلان موثق.

الاتفاق سقط قبل أن يجف مداده.
والعار سيلاحق من ظن أن بيع السيادة يُسمى دبلوماسية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
المقاومة: لا وقف لإطلاق النار قبل الانسحاب الأخبار الأربعاء 22 نيسان 2026 أعلنت المقاومة الإسلامية، أمس، بالنار، أنّه ل
لا خيار أمام جيش العدو سوى الانسحاب... أو المقاومة
مستشفى الرسول الأعظم ص: صمود في وجه الحر ب وتطلعات نحو مستقبل أفضل للمجتمع المقـ.ـاوم
انطلاقة مبكرة للانتخابات البرلمانية: الصدر يستعدّ للعودة
إخراج سيئ لمسرحية ترامب ونتنياهو: فصل لبنان عن مسار إيران... ليس متاحاً بعد!
مضيق هرمز… من ممرٍّ دولي إلى أداة سيادة مالية في معادلة الردع الجديدة.
توقيع الاتفاق اليوم: تفاؤل مصري... وارتياب خلــيجي
أهالي القرى الأمامية: هاتوا دولة وانزعوا حتى السكاكين!
واشنطن تتخلى عن مطلب نزع السلاح بالقوة... وترفـض اقتراحاً مصرياً بنقل المفاوضات إلى شرم الشيخ: ملفّ لبنان لا يزال بنداً في م
عــون وســلام: تطابق في الموقف والإدارة تجاه المقاومة
السيد القائدرمز الإرادة والعزة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ودعوة للأمة الإسلامية للوحدة في الجهاد
الملف الإيراني يكشف لبنان مُجدّداً: ليس لدى المسؤولين هنا من يراسلهم؟
مرحلة التحولات الكبرى وتطوير أطر المواجهة
رحلة العودة إلى انهيار جديد
الانكفاء الأمريكي الأكبر: قاذفات واشنطن تغادر مسرح العمليات.. ~وإسرائيل~ تُترك وحيدة لمواجهة الانهيار والعزلة الدولية تحلي
الديار: المسؤولون العائدون من واشنطن: لا حرب على لبنان... وارتياح لدور الجيش
تقارب أم حدة في الصراع
الديار: غزة ولبنان في القمّة العربيّة ــ الإسلاميّة اليوم في الرياض
خطاب الأمين: بين مشروع التنازل ومعادلة الحماية بقلم الاعلامي خضر رسلان لم يكن كلام سماحه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم
عـودة الـنـقـاش حـول «صـعـوبـة إجـراء الانـتـخـابـات الآن» بـري: مـلـف الـتـمـديـد لـيـس عـنـدي صـحـيـفـة الأخـبـار انت
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث